عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

91

نوادر المخطوطات

خليفة » و « أحمد چلبى » . وممن اشتهر في زمانهم « عبد اللّه أفندي القريمى » كتب على طريقة الشّيخ مسارقة من خطوطه ، لأنّه يقال : إنّه طلب التعليم والإجازة من الشيخ فلم يرض ، واجتهد حتّى صار متقنا في الفن ، وكتب عدّة مصاحف وانتزع لنفسه طريقة منتزعة بين طريقة الشّيخ وطريقة أحمد طيب شاه واخترع منهما نوعا من الثّلث ، ولكن سقط مقامه بين الكتّاب والبهاء ، وصار من قبيل مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء . وكان ممن أحيا طريقته من بعده رجل اسمه « أمر اللّه أفندي » فإنّه قلّده في طريقته المنتزعة مع ميله إلى الطريقة الحمدية كثيرا ، بدقّة طبعه ولطافة فكره ، فحسن الثّناء عليه والقبول . وكتب بذلك عدّة من المصاحف والأنعام والأذكار . ثم انتهت جودة الخط بعد هؤلاء إلى الإمام الماهر « پير أفندي » وهو حفيد الشيخ ، أجازه والده الدّرويش محمد بالكتبة ، وأحيا طريقة جدوده ، مع ملازمة حدوده ، وكتب عدّة من المصاحف والأنعام . وكان ممن كتب عليه معاصره الإمام الماهر « حسن أفندي » المعروف « بإسكدارى حسن چلبى » ، تولّى مشيخة السّراى بعد شيخه ، وكتب عدّة من المصاحف والأنعام والأذكار . وعنه أخذ الإمام المجوّد والضابط « خالد أفندي » المعروف بالعزيز . أجاز له بالكتبة شيخه الإسكدارىّ ، وكتب عدّة من المصاحف والأذكار ، وسورة الأنعام . وكان في عصره من الماهرين « قره حسين أفندي » تولّى مشيخة مكتب الآغا ، وكتب عدة من المصاحف والأذكار ، وكان موصوفا بالجمال المفرط ، وشهد له يعض تلامذته بالكرامة .